الخطة الاستراتيجية لـ (كلية الحضارة الجامعة)
مقدمة الخطة
تُمثل الخطة الاستراتيجية لـ كلية الحضارة الجامعة الوثيقة الرسمية المعتمدة لرسم مسارات العمل المستقبلي، وبناء السياسات والبرامج الأكاديمية الرصينة. إنها الإطار العام و”خارطة الطريق” التي تعتمدها الكلية للنهوض بواقعها العلمي والمؤسسي خلال السنوات القادمة، بما يضمن تحقيق الأهداف الكبرى والتطلعات المنشودة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منهجية الإعداد والجدول الزمني
استندت عملية صياغة الخطة إلى خطوات منهجية دقيقة وفق الدليل الإرشادي الصادر عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي (جهاز الإشراف والتقويم العلمي/ قسم ضمان الجودة). وقد تضمنت مراحل الإعداد ما يلي:
فريق العمل: تشكيل فريق متخصص من الخبراء والأكاديميين لصياغة الرؤية والأهداف.
الفترة الزمنية: تم تحديد مدة الخطة لتغطي خمس سنوات، بدأت من عام 2021 وتستمر حتى نهاية عام 2026.
المعايير الوطنية: الالتزام التام بكافة التعليمات الوزارية المتعلقة بآليات التخطيط الاستراتيجي لضمان أعلى درجات الرصانة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التطلعات الاستراتيجية والقيمة التنافسية
تسعى كلية الحضارة الجامعة من خلال هذه الاستراتيجية إلى:
بناء صرح علمي متميز: يواكب التطورات العالمية في قطاع التعليم العالي.
استثمار رأس المال الفكري: التركيز على استقطاب الكفاءات العلمية وتطويرها بوصفها الثروة الحقيقية للكلية.
الريادة التنافسية: مضاعفة القدرة على الإبداع في البحث العلمي والتفوق الأكاديمي للارتقاء بمنظومة التعليم الجامعي وضمان جودتها الشاملة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التحول الرقمي والتعلم الذكي (E-Learning)
تضع الكلية في مقدمة أولوياتها استثمار تقنيات التعلم الإلكتروني؛ ليس كوسيلة بديلة فحسب، بل كأداة استراتيجية لـ:
تنمية مهارات الطلبة وتطوير معارفهم العلمية والعملية.
خلق بيئة تعليمية جاذبة، مرنة، ومحفزة تكسر القوالب التقليدية.
تعزيز فرص الاعتماد الأكاديمي من خلال دمج التكنولوجيا بالتعليم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تطوير المناهج ومواءمة سوق العمل
تدرك الكلية بعمق ضرورة تحديث المناهج والمقررات الدراسية لتتلاءم مع:
التطورات التكنولوجية الحديثة: عبر تحسين الأساليب التدريسية واستخدام الوسائل التربوية المساندة.
متطلبات سوق العمل: العمل على سد الفجوة بين المخرجات الأكاديمية واحتياجات السوق الحالية والمستقبلية، لضمان مستقبل مهني مستقر لخريجي الكلية.